لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
(عشر مرات)
صحيح: رواه وأحمد, والترمذي, وغيرهم. // أمّا أن يُقال هذا الذكر (مائة مرة) فالحديث في البخاري ومسلم, لكنه غير محدد بصباح أو مساء بل هو من أذكار اليوم, ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ
لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مرة ؛ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ
الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ " , ومعنى أنه من أذكار اليوم أن الذاكر له أن يقوله في أي وقت من يومه كله متوالياً أو متفرقاً بأن يُقسّمَهُ
مثلاً على يومه حسب ما يشاء فالأمر في ذلك واسع, وقال النووي: الأفضل أن يقوله متوالياً في أول النهار لِيَكُونَ حِرْزًا –أي حفظاً من الشيطان- لَهُ فِي جَمِيعِ نَهَارِهِ".